أخر الاخبار

الزنجبيل للتخسيس و الجنس و المريء

 


ما هو الزّنجبيل


هو نوع من النّباتات المفيدة والتّي تستخدم في علاج الكثير من الأمراض، فيستخدم الزّنجبيل بشكلٍ واسع كنوعٍ من البهارت والتّوابل وإعداد الشّاي ومغلي الزّنجبيل، وسنقوم عزيزي القارىء في هذا المقال بذكر فوائدِ الزّنجبيل المتعددةِ وخاصّةً فوائد الزّنجبيل في علاج مشاكل المعدة والقولون.



فوائد الزّنجبيل للمعدة والقولون


يطرد الزّنجبيل الغازات من المعدة، ويرخي عضلاتها، ويعالج اضطراباتها، كعسر الهضم، والمغص، والإسهال، والتّخلص من ألم القولون الذي ينتج عنه انتفاخ الأمعاء، والمغص المعويّ، فيفضل شرب ثلاثة أكوابٍ من الزّنجبيلِ يوميّاً، قبل تناول وجبات الطّعام.



فوائد الزّنجبيل العامّة


  • تحسين صحة القلب: فهو يقلّل نسبة الكوليسترول في الدّم، وبذلك يمنع تخثر الدّم، ويقلّل من خطر الإصابة بأمراض القلب، ويمدّ الجسم بالكميّة المناسبة من البوتاسيوم، والمنغنيز، اللذان يحافظان على صحّة القلب، وعمله بشكلٍ صحيح.
  • علاج الإنفلونزا: حيث يقوّي جهاز المناعة، ويزيد من عملية التّعرق في الجسم، لتّخلّص من السّموم، وطرد الفطريّات الضّارة من الجسم.
  • الوقاية من السّرطان: يعالج سرطان المبيض، وبحسب بعض الدّراسات التّي أجريت في جامعة مينيسوتا؛ تمّ اكتشاف قدرة الزّنجبيل على الوقاية من مرض سرطان القولون، والمستقيم، وسرطان الرّئة، وسرطان الثّدي، والبروستاتا، والبنكرياس.
  • التّقليل من ألم الحيض: يحتوي على العديد من الخصائص المسكنة الطبيعيّة، فيمكن استخدام الزّنجبيل للتخفيف والحدّ من ألم الطمث، وذلك بشرب مغلي الزّنجبيل، أو مسحوق الزّنجبيل، أو كبسولات الزّنجبيل.
  • التّخلص من الغثيان للحامل: حيث يخلّص المرأة الحامل من الغثيان الصّباحيّ؛ لاحتوائه على فيتامين 6B، فيمكن مضغُ قطعةٍ صغيرة من الزّنجبيل الطّازج عند الاستيقاظ من النّوم، أو أخذ المكمّل الغذائيّ من الزّنجبيل.
  • علاج التّهاب المفاصل: حيث يخفّف من ألم المفاصل، الذي ينتج من التّهاب المفاصل.
  • علاج الصّداع النصفي: يعمل الزّنجبيل على وقف مادة البروستاجلاندين، التّي تسبب الضّيق في الأوعيةِ الدّمويّة في الرّأس والتّهابها، والتّي تسبب الصّداعَ النّصفيّ، حيث يمكن شرب كوبٍ من مغلي الزّنجبيل عند الشّعور بالصّداعِ للتّخلّص منه بسرعة.
  • علاج السّعال: يعتبر الزّنجبيل من أحد المسكنات، الذي يستخدم لقتل البكتيريا، وتهدئةِ ألم تهيّج الحلق، وتهدئة الكحةِ، والسّعال التّي تسببهم نزلات البرد، والتّخلّص من البلغم.
  • التّخلص من الدّهون الزّائدة في الجسم: يزيد حرق الدّهون في الجسم، وخاصّةً الدّهون المتراكمة في منطقة البطن، وزيادة عملية التّمثيل الغذائيّ لحرق الكثير من الدّهون.
  • تقوية الشّعر: يقوّي فروة الرّأس، ويزيد تدفق الدّم في فروة الرّأس؛ لتحفيز نمو بصيلات الشّعر، كما تساعد الأحماض الدّهنية في الزّنجبيل على تنعيم الشّعر وترطيبه، وزيادةِ لمعانه.
  • خفض مستوى السّكر: ينصح الأطباء مرضى السّكريّ بشرب كوبٍ واحدٍ من مغلي الزّنجبيل الطّازج يوميّاً في الصّباح؛ حيث يخفّض الزّنجبيل نسبة السّكر في الدّم، ويزيد من امتصاص الجلوكوز في خلايا العضلات دون الحاجة لاستخدام الأنسولين.


الزنجبيل


هو نوعٌ نباتيّ يندرج تحت الفصيلة الزنجبيليّة، وينمو في المناطق الحارّة، وخاصّة في الفلبين، والصين، والمكسيك، وجامايكا، والباكستان، ويتمّ استخدام جذوره على نحوٍ واسع في الغذاء والطب، وذلك بعد أن تذبل نبتته ذات الأوراق الرمحيّة والتي لا يزيد ارتفاعها عن الأرض اثني عشر سنتيمتراً.


للزنجبيل أسماء عديدة مثل الكركم الصباغيّ، والكفوف، كما أنَّ له أنواعاً تُنسب إلى موطنها الأصلي فهناك الزنجبيل الشاميّ، والزنجبيل الفارسيّ، والزنجبيل الهنديّ. سنعرض في هذا المقال فوائد شرب الزنجبيل.



فوائد شرب الزنجبيل


يحتوي الزنجبيل على مجموعةٍ كبيرة من الفيتامينات مثل (ك، هـ، د، أ، ب)، بالإضافة إلى العناصر الغذائيّة مثل المغنيسيوم، والصوديوم، والحديد، والزنك، والكالسيوم، والفوسفور، والبوتاسيوم، والمضادات الحيويّة، وبالتالي فإنَّ شربه يُقدم العديد من الفوائد الغذائيّة والصحية للجسم، ومنها:


  • تقوية الذاكرة.
  • مقاومة انتشار وتكاثر الخلايا السرطانيّة، فقد أثبتت الدراسات أنّه قادرٌ على مكافحة كلّ من سرطان الرئة، والثدي، والجلد، والبروستات، وسرطانات البنكرياس، والرحم.
  • تخفيف ألم الصداع.
  • تقوية النظر، ومعالجة مشاكل غشاوة العين.
  • تحسين الصوت وإزالة احتقانه.
  • معالجة الدوخة والدوار.
  • طرد البلغم من الحلق، والشعب الهوائية من خلال توسيع مجراها ومحاربة مسببات المرض فيها، وبالتالي تحسين التنفس، وتسريع الشفاء من الأمراض التنفسية.
  • معالجة الأرق وتقليل التوتر.
  • تطهير المعدة، والتخفيف من آلامها.
  • معالجة الإمساك وطرد الرياح، وتهدئة آلام القولون.
  • تحسين الحالة النفسيّة كونه يحفِّز الدماغ على إفراز مواد تؤدي إلى الشعور بالسعادة.
  • رفع طاقة الجسم، وبالتالي جعله أكثر حيوية ونشاطاً، وإمداده بالدفء في أيام الشتاء.
  • فتح الشهيَّة.
  • معالجة أمراض العظام والروماتيزم، والتخفيف من آلام المفاصل.
  • الوقاية من أمراض القلب وخاصّة تصلّب الشرايين من خلال خفض نسبة الكولسترول في الدم، وتقوية عضلة القلب، وتحسين الدورة الدموية.
  • تقوية الأعصاب.
  • رفع القدرة الجنسيّة عند الرجال من خلال زيادة هرمون التستوستيرون الذي يزيد من عدد الحيوانات المنوية ويحسّن من حركتها.
  • تعزيز جهاز المناعة، لاحتوائه على مضادات الأكسدة، ومضادات الالتهاب.
  • إدرار البول.
  • تخليص الحامل من الغثيان الصباحيّ.
  • التقليل من آلام الطمث، فهو يُعتبر مسكِّناً طبيعيّاً.
  • تخفيض الوزن، وذلك لأنَّه يحسِّن من أداء الجهاز الهضمي، ويمتَّص الدهون الموجودة في الطعام، وبالتالي يساعد على تناسق الجسم، ويمنع ظهور الكرش.
  • تخفيض مستوى السكر في الدم، وزيادة فاعلية الأنسولين، ووبالتالي فهو مفيدٌ لمرضى السكريّ.



على الرغم من الفوائد العديدة التي يجنيها الجسم جرّاء شرب الزنجبيل، إلا أنَّ هناك العديد من المحاذير من الإفراط في استخدامه، كما أنَّه من الممكن أن يتضارب مع أدوية ضغط الدم.


الزنجبيل مع الليمون


الزنجبيل أحد النباتات التابعة للفصيلة الزنجبيليّة، ويتميّز بطعمه الحارق، وينتشر في غالبية بلدان العالم، تحديداً في بلاد الهند الشرقية، وله استخدامات كثيرة طبيّة وغذائيّة وجماليّة، أمّا الليمون فهو من مجموعات الحمضيّات، يُستخدم في الطبخ ويُضاف إلى مختلف المشروبات لإضافة النكهة الطيبة لها، كما أنّ له استخدامات جماليّة أخرى وطبية أيضاً، ومن المعروف أنّ الزنجبيل والليمون كلّ على حدة له فوائد كثيرة للجسم، وإنّ استخدامهما كخليط له أيضاً العديد من الفوائد، وهو ما سنعرضه في هذه المقالة.



فوائد الزنجبيل مع الليمون


يخفّض الآثار الخطيرة لمرض السكري، نظراً لاحتوائه على مواد مصادة للأكسدة.


يحمي البشرة من المشاكل المتعلّقة فيها من بثور وحبوب وبقع، بسبب احتوائه على فيتامين ج، ومواد مضادة للأكسدة والبكتيريا، إضافة إلى خصائصه المطهّرة.


يقوّي الشعر ويحمي من الصلع، ويقي من حكّة فروة الرأس.


يحمي من سرطان المبيض أو تكيس المبايض، ويقلّل من فرص موت خلايا الجسم.


يعالج القيء، والغثيان، والإنفلونزا، ونزلات البرد.


يعالج عسر الهضم وحرقة المعدة.


يخفف آلام الدور الشهرية وتشنّجاتها، لاحتوائه على خصائص مضادّة للالتهابات.


يخفف آلام الحلق والتهاب اللوزتين ويتخلّص من البلغم وذلك عن طريق استخدامه كغرغرة.


يعالج مشاكل الجهاز التنفسي، والإمساك، ويتخلّص من البكتيريا الضارّة في الأمعاء.


يعالج مشاكل اللثة ويمنع نزفها ويزيل رائحة الفم الكريهة.


يساعد في تخفيض الوزن بشكل ملحوظ عن تناوله بشكل منتظم ومستمر.


يهدّئ الجروح، ويخفف من ألم لدغات النحل والحشرات.


يقلّل من التجاعيد والخطوط الدقيقة التي تظهر مع التقدم في العمر.


ينظّم ضربات القلب ويقوّي جدران الأوعية الدمويّة.


يحمي الجسم من السموم.



فوائد الزنجبيل


يساهم في طرد الغازات من المعدة، ويعالج اضطراباتها.


يعزّز ويقوّي صحّة القلب، حيق يقلل من مستوى الكولسترول في الدم.


يمنع تخثر الدم.


يقوّي الجهاز المناعي، فيحمي من الإصابة بالعديد من الأمراض أهمّها الإنفلونزا ونزلات البرد.


يعالج سرطان المبيض، ويبطئ نموّ خلايا سرطان القولون، ويقي من سرطان الجلد والبروستاتا.


يحدّ من آلام الطمث.


يقي من الغثيان الذي يصيب المرأة الحامل في الصباح.


يعالج آلام المفاصل ويخفّف آلامها.


يعالج الصداع النصفي، والسعال.



فوائد الليمون


يعالج عسر الهضم والإمساك، وينشّط الكبد.


يساهم في عملية حرق الدهون مما يجعله مخفّضاً جيداً للوزن.


يقي الجسم من الإصابة بالسرطان.


يحتوي قشره على كمية مرتفعة من الكالسيوم، ممّا يقي من هشاشة العظام وآلام المفاصل.


يقلّل قشره من ارتفاع مستوى الكولسترول الضارّ في الجسم.


الزنجبيل


يعتبرُ الزنجبيل من النباتات الجذريّة التي تستخدَمُ بشكلٍ كبير في المطابخ حولَ العالم كأحد أهمّ التوابل وأطيبِها، خاصّة في القارة الآسيويّة، حيث إنّ شكله قريبٌ من البطاطا، ويتميّزُ بطعمه اللاذع ورائحته القويّة، ومن الجدير بذكرِه أنّه يحتوي على العديد من العناصر الغذائيّة المفيدة لجسم الإنسان سواء من الناحية العلاجيّة أو التجميليّة، وفي هذا المقال سنركّزُ على أهميّة الزنجبيل وفوائده للصدر.



فوائد الزنجبيل للصدر


تسكين آلام الصدريعمل الزنجبيل على التقليل من استجابة الدماغ للبروستاجلاندين، وهي المادة المسؤولة عن الشعور بالألم، ففي حالِ كان هناك أيّ مشكلة أو ألم في الصدر، يجب دهن كميّة صغيرة من زيته، وملاحظة النتيجة في فترة قصيرة.



التخلص من الاحتقان في الصدرقد يتعرّض العديد من الأشخاص إلى الإصابةِ بأمراض الصدر والتهابات الشعب التنفسيّة، خاصّة الذين يعانون من الحساسية الموسميّة في فصل الربيع، أو المصابين بالربو، بالإضافةِ إلى التعرّض للأتربة والأوساخ أو المواد الكيميائيّة ذات الروائح القويّة والنفاذة، حيث تتمثّلُ هذه الحساسيّة بالعديد من الأعراض مثل ضيق النفس، والذي يكون نتيجة إفراز الجسم لمادة الهيستامين، والتي تعمل على إغلاق مجاري النفس.



عدا عن السعال المستمرّ، والعطس، بالإضافة إلى صدورِ صوت صفير من الصدر، وغيرها من الأعراض الأخرى، حيث يُنصح بتناول الزنجبيل الساخن لعلاجِ هذه المشكلة؛ لأنّه يحتوي على العديد من المركّبات الطبيعيّة التي من شأنِها التقليل من إفراز الهيستامين، وفتح الشعب التنفسيّة.



يتمّ تحضير الزنجبيل من خلال مزج ملعقة من العسل الطبيعيّ، مع كميّة مساوية من الزنجبيل المطحون، وإذابتها في كوبٍ من الماء المغليّ، والحرص على الاستمرار في تناول هذا المشروب إلى حين اختفاء الأعراض.



علاج التهابات الصدر والحلق يحتوي الزنجبيل على العديد من الموادّ المطهّرة، والتي تعمل على قتلِ البكتيريا والفيروسات المسبّبة للالتهاباتِ التي تصيبُ الحلق والصدر بشكل عامّ، والتي تتمثّل بالكحّة وتراكم البلغم، بالإضافة إلى الألم والحرقة، حيث يتمّ علاجُ هذه المشكلة من خلال غليِ كميّة من الزنجبيل الطازج في كوبٍ من الماء على نار متوسّطة لبضعِ دقائق، ثمّ شربه ساخناً، كما أنّه من الممكنِ صناعةُ معجون يتكوّن من مزج كميّات متساوية من الفلفل الأسود مع مسحوق الزنجبيل والقرنفل، وعجنها مع كميّة من العسل الطبيعيّ أو الحليب السائل، مع مراعاة تناول ملعقة من هذه الخلطة ثلاث مرّات خلال اليوم، وذلك للحصول على النتائج المرغوبة.



فوائد تجميلية للصدر يساعد الزنجبيل على علاج جفاف الصدر للنساء أو تشقّقه الناتج من الرضاعة الطبيعيّة أو الالتهابات، وغيرها من الأسباب الأخرى، ويكون ذلك من خلال برش أربع حبّات من الزنجبيل الطازج، ووضعها في لترٍ من زيت الزيتون على نار عالية إلى أنْ تبدأ بالغليان، ثمّ تقليل الحرارة وترك المزيج لمدّة عشر دقائق على النار، وفي النهاية يجبُ إزالة القدر عن النار وتصفيته، وتركه ليبردَ قبل البدْء باستخدامه، حيث يكونُ ذلك عن طريق دهن الصدر بالزيت الناتج بشكل يوميّ لحين التخلّص من التشقّقات.



تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -