أخر الاخبار

 


حزب البر للامام الشاذلي


أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم ]وَإِذَا جَاءكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَن عَمِلَ مِنكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ[]بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُن لَّهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ[]ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ[]لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ[]خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍفَاعْبُدْهُ[ (وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ) ]لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ. المر كهيعص حم عسق . ]رَبِّ احْكُم بِالْحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ[] طه (1) مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى (2) إِلاَّ تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَى (3) تَنزِيلاً مِّمَّنْ خَلَقَ الأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى (4) الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى (5) لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى (6) وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى (7) اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى (8) (ثلاثا) اللهم إنك تعلم أني بالجهالة معروف وأنت بالعلم موصوف وقد وسعة كل شيء من جهالتي بعلمك فسع ذلك برحمتك كما وسعته بعلمك وأغفر لي إنك على كل شيء قدير يا الله يا مالك يا وهاب هب لنا من نعماك ما علمت لنا فيه رضاك واكسنا كسوة تقينا بها من الفتن في جميع عطاياك وقدسنا بها عن كل وصف يوجب نقصا مما استأثرت به في علمك عمن سواك يا الله يا عظيم يا علي يا كبير نسألك الفقر مما سواك والغنى بك حتى لا نشهد إلا إياك وألطف بنا فيهما لطفا علمته يصلح لمن أولاك واكسنا جلابيب العصمة في الأنفاس واللحظات واجعلنا عبيدا لك في جميع الحالات وعلمنا من لدنك علما نصير به كاملين في المحيا والممات . اللهم أنت الحميد. الرب المجيد، فعال لما تريد، تعلم فرحنا بماذا ولماذا وعلى ماذا وتعلم حزننا كذلك وقد أوجبت كون ما أردته فينا ومنا ولا نسألك دفع ما تريد ولا كن نسألك التأيد بروح من عندك فيما تريد كما أيدت أنبيائك ورسلك وخاصة الصدقين من خلقك إنك على كل شيء قدير اللهم فاطر السموات والأرض أنت تحكم بين عبادك فهنيئا لمن عرفك فرضي بقضائك والويل لمن لم يعرفك بل الويل ثم الويل لمن أقر بوحدانيتك ولم يرض بأحكامك اللهم إن القوم قد حكمت عليهم بالذل حتى عزوا وحكمت عليهم بالفقد حتى وجدوا فكل عز يمنع دونك ، فنسألك بدله ذلا تصحبه لطائف رحمتك وكل وجد يحجب عنك فنسألك عوضه فقدا تصحبه أنوار محبتك فإنه قد ظهرت السعادة على من أحببته وظهرت الشقاوة على من غيرك ملكه ، فهب لنا من مواهب السعداء ، واعصمنا من موارد الأشقياء اللهم إنا قد عجزنا عن دفع الضر عن أنفسنا من حيث نعلم بما نعلم ، فكيف لا نعجز عن ذلك من حيث لا نعلم بما لا نعلم وقد أمرتنا ونهيتنا والمدح والذم ألزمتنا فأخو الصلاح من أصلحته وأخو الفساد من أضللته ، والسعيد حقا من أغنيته عن سواك منك، والشقي حقا من أحرمته مع كثرة السؤال لك، فأغننا بفضلك عن سؤالنا منك ولا تحرمنا من رحمتك مع كثرة سؤالنا لك وأغفر لنا إنك على كل شيء قدير، يا شديد البطش يا جبار يا قهار يا حكيم، نعوذ بك من شر ما خلقت، ونعوذ بك من ظلمت ما أبدعت، ونعوذ بك من كيد النفوس فيما قدرت وأردت، ونعوذ بك من شر الحساد على ما أنعمت، ونسألك عز الدنيا والآخرة كما سألك نبيك سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم عز الدنيا بالإيمان والمعرفة، وعز الآخرة باللقاء والمشاهدة إنك سميع قريب مجيب . اللهم إني وأقدم إليك بين يدي كل نفس ولمحة ولحظة وطرفة يطرف بها أهل السموات وأهل الأرض وكل شيء في علمك كائن أوقد كان . وأقدم إِلَيْكَ بَيْنَ يدي ذَلِكَ كُلِهِ


]اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حفظُهُمَا وَهُوَ لْعَلِيُّ الْعَظِيمُ[ أقسمت عليك ببسط يديك وكرم وجهك، ونور عينيك وكمال أعينك أن تعطنا خير ما نفذت به مشيئتك وتعلقت به قدرتك وجرى به قلمك، وأحاط به علمك واكفنا شر ما هو ضد لذلك، وأكمل ديننا وأتمم علينا نعمتك، وهب لنا حكمة الحكمة البالغة، مع الحياة الطيبة، والموتة الحسنة، وتول قبض أروحنا بيدك، وحل بيننا وبين غيرك في البرزخ وما قبله وما بعده، بنور ذاتك وعظيم قدرتك، وجميل فضلك، إنك على كل شيء قدير، يا الله يا علي يا عظيم يا حليم يا حكيم يا كريم يا سميع يا قريب يا مجيب يا ودود حل بيننا وبين فتنة الدنيا والنساء والغفلة والشهوة وظلم العباد، وسوء الخلق، وأغفر لنا ذنوبنا، وأقض عنا تبعاتنا، واكشف عنا السوء ، ونجنا من الغم، واجعل لنا منه مخرجا إنك على كل شيء قدير، يا الله (ثلاثا) يا لطيف يا رزاق يا قوي يا عزيز لك مقاليد السموات والأرض تبسط الرزق لمن تشاء وتقدر فأبسط لنا من الرزق ما توصلنا به على رحمتك ما تحول به بيننا وبين نغمتك ومن حلمك ما يسعنا به عفوك، وأختم لنا بالسعادة التي ختمت بها لأوليائك،واجعل خير أيامنا وأسعدها يوم لقاك، وزحزحنا في الدنيا عن نار الشهوة وأدخلنا بفضلك في ميادين الرحمة،واكسنا من نور جلابيب العصمة، واجعل لنا ظهيرا من عقولنا، ومهيمنا من أروحنا ومسخرا من أنفسنا كي نسبحك كثيرا إنك كنت بنا بصيرا، وهب لنا مشاهدة تصحبها مكالمة وأفتح أسماعنا وأبصارنا واذكرنا إذا غفلنا عنك بأحسن ما تذكرنا به إذا ذكرناك، وارحمنا إذا عصيناك بأتم ما ترحمنا به إذا أطعناك، واغفر لنا ذنوبنا ما تقدم منها وما تأخر، وألطف بنا لطفا يحجبنا عن غيرك ولا يحجبنا عنك فإنك بكل شيء عليم .


 اللهم إنا نسألك لسانا رطبا بذكرك، وقلبا منعما بشكرك وبدنا هينا لينا بطاعتك، وأعطنا مع ذلك ما لا عين رأت ولا أذن سمعة، ولا خطر على قلب بشر، كما أخبر به رسولك محمد صلى الله عليه وسلم حسبما علمت بعلمك وأغننا بلا سبب واجعلنا سب الغنى لأوليائك وبرزخ بينهم وبين أعدائك إنك على كل شيء قدير، اللهم إنا نسألك إيمانا دائما، ونسألك قلبا خاشعا، ونسألك علما نافعا، ونسألك يقينا صادقا، ونسألك دينا قيما، ونسألك العافية من كل بلية، ونسألك تمام العافية، ونسألك دوام العافية، ونسألك الشكر على العافية، ونسألك الغنى عن الناس، اللهم نسألك التوبة الكاملة، والمغفرة الشاملة، والمحبة الجامعة، والخلة الصافية، والمعرفة الواسعة، والأنوار الساطعة، والشفاعة القائمة، والحجة البالغة، والدرجة العالية، وفك وثقنا من المعصية،ورهاننا من النقمة بمواهب المنة،اللهم إنا نسألك التوبة ودوامها، ونعوذ بك من المعصية وأسبابها، وذكرنا بالخوف منك قبل هجوم خطراتها، واحملنا على النجاة منها ومن التفكير في طريقها وأمحو من قلوبنا حلاوة ما اجتنيناه، واستبدلها بالكراهة لها، والطعم لما هو بضدها ، وأفض علينا من بحر كرمك وجودك، حتى نخرج من الدنيا على السلامة من وبالها، واجعلنا عند الموت ناطقين بالشهادة عالمين بها،(ثلاثا)وأرأف بنا رأفة الحبيب بحبيبه عند الشداد ونزولها، وأرحنا من هموم الدنيا وعمومها، بالروح والريحان إلى الجنة ونعيمها. اللهم إنا نسألك توبة سابقة منك إلينا لتكون توبتنا تابعة إليك منا وهب لنا التلقي منك كتلقي آدم منك الكلمات، ليكون قدوة لولده في التوبة والأعمال الصالحات، وباعد بيننا وبين العناد والإصرار والشبه بإبليس رأس الغواة، واجعل سيئاتنا سيئات من أحببت، ولا تجعل حسناتنا حسنات من أبغضت، فا الإحسان لا ينفع مع البغض منك والإساءة لا تضر مع الحب فيك وقد أبهمت علينا الأمر لتجود ونخاف فآمن خوفنا ولا تخيب رجاءنا وأعطنا سؤلنا فقد أعطيتنا الإيمان من قبل أن نسألك وكتبت وحببت وزينت وكرهت، وأطلقت الألسن بما به ترجمت، فنعم الرب أنت فلك الحمد على ما أنعمت، فأغفر لنا ولا تعاقبنا بالسلب بعد العطاء ولا بكفران النعم وحرمان الرضا. اللهم رضنا بقضائك وصبرنا على طاعتك، وعن معصيتك وعن الشهوات الموجبات للنقص أو البعد عنك، وهب لنا حقيقة الإيمان بك، حتى لا نخاف غيرك، ولا نرجو غيرك، ولا نحب غبرك ولا نعبد شيئا سواك وأوزعنا شكر نعمائك وغطنا برداء عافيتك وانصرنا باليقين والتوكل عليك وأسفر وجوهنا بنور صفاتك وأضحكنا وبشرنا يوم القيامة بين أوليائك واجعل يدك مبسوطة علينا وعلى أهلنا وأولادنا ومن معك برحمتك ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين ولا أقل من ذلك يا نعم المجيب(ثلاثا) يا من هو هو هو في علوه قريب، يا ذا الجلال والإكرام، يا محيط بالليالي والأيام، أشكو إليك من غم الحجاب، وسواء الحساب،وشدة العذاب، وإن ذلك لواقع ما له من دافع إن لم ترحمني لاَّ إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ(ثلاثا) ولقد شكى إليك يعقوب فخلصته من حزنه، ورددت عليه ما ذهب من بصره، وجمعت بينه وبين ولده، ولقد ناداك نوح من قبل فنجيته من كربه، ولقد ناداك أيوب من بعد فكشفت ما به من ضره، ولقد ناداك يونس فنجيته من غمه، ولقد ناداك زكريا فوهبت له ولدا من صلبه بعد يأس أهله، وكبر سنه، ولقد علمت ما نزل بإبراهيم فأنقذته من نار عدوه، وأنحيت لوط وأهله من العذاب النازل بقومه، فها أنا عبدك إن تعذبني بجميع ما عملت من عذابك فأنا حقيق به ،وإن ترحمني كما رحمتهم مع عظيم إجرامي، فأنت أولى بذلك وأحق من أكرم به، فليس كرمك مخصوص بمن أطاعك، وأقبل عليك، بل هو مبذول بالسبق، لمن شئت من خلقك، وإن عصاك وأعرض عنك ، وليس من الكرم أن لا تحسن إلا لمن أحسن إليك، وأنت المفضال الغني، بل من الكرم أن تحسن لمن أساء إليك وأنت الرحيم العلي، وقد أمرتنا أن نحسن إلى من أساء إلينا فأنت أولى بذلك منا، ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر إلينا وترحمنا لنكونن من الخاسرين يا الله،(ثلاثا) يا رحمن يا رحيم يا حي يا قيوم يا من هو هو هو يا هو إن لم نكن لرحمتك أهلا أن ننالها فرحمتك أهل أن تنالنا يا رباه يا مولاه يا مغيث من عصاه أغثنا(ثلاثا) يا رب يا كريم وارحمنا يا بر يا رحيم يا من وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَالْعَلِيُّ الْعَظِيمُ(ثلاثا) أسألك الإيمان بحفظك إيمانا يسكن به قلبي من هم الرزق، وخوف الخلق، وأقرب مني بقدرتك قربا تمحق به عني كل حجاب محقته عن إبراهيم خليلك، فلم يحتج لجبريل رسولك، ولا لسؤاله منك وحجبته بذلك عن نار عدوه، وكيف لا يحجب عن مضرة الأعداء من غيبته عن منفعة الأحباء، كلا إني أسألك أن تغيبني بقربك مني حتى لا أرى ولا أسمع ولا أحس بقرب شيء ولا ببعده عني إنك على كل شيء قدير، ] 


أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ (*) فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ(*)وَمَنيَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ(*)وَقُل رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ(*)هُوَ الْحَيُّ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ(*)إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ، سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (*) وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (*) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -