أخر الاخبار

 


حزب الكفاية للإمام الشاذلي


بسم اللـه الرحمن الرحيم


هُوَ اللـه الَّذِى لا إِلَهَ إِلا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ. هُوَ اللـه الَّذِى لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللـه عَمَّا يُشْرِكُونَ. هُوَ اللـه الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الاسْمَاء الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِى السَّمَاوَاتِ وَالارْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ.

اللـه لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَعَلَى اللـه فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ 

رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلا 

اللـهمَّ أنْتَ رَبى لاَ إلَهَ إلاَ أنْتَ عَلَيِِكَ تَوَكَلتُ وَأنْتَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ مَا شَاءَ اللـه كَانَ وَمَا لَمْ يَشَأ لَمْ يَكُنِ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إلاَ بِِاللـه العَلىُ العَظيمُ أَعْلَمُ أَنَّ اللـه عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِير وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لاَ رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللـه يَبْعَثُ مَن فِى الْقُبُورِ وَأَنَّ اللـه قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً. . 


اللـهمَّ إنِى أعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِ نَفْسِى وَمِنْ شَرِ الشَّيْطَانِ الرَجِيمِ. وَمِنْ شَرِ كُلِّ دَابةٍ أنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا. إِنَّ رَبِّى عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ. فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُلْ حَسْبِى اللـه لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ. بسم اللـه الرحمن الرحيم. فَاللـه خَيْرٌ حَافِظاً وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ.


آمَنتُ باللـه وَدخلتُ فى كَنَفِ اللـه وتَحّصَنتُ بِكِتَابِ اللـه وآياتِ اللـه واستَجَرتُ بِرَسُولِ اللـه سَيِدْنَا مُّحَمَّدً صَلَّىَ اللـه عَلِيهِ وَآلهِ وَسَلَمَّ ابنَ عَبدَ اللـه. اللـه أكْبَرُ. اللـه أكْبَرُ مِمَا أخَافُ وأحْذَرُ. أعُوذُ بكلِمَاتِ اللـه التَّامّاتِ مِن شَرِ مَا خَلَقَ. بِسْمِ اللـه الَّذِى لاَ يَضُرََ مَع اسمِهِ شَيءٍ فى الأرْضِ وَلاَ فى السَمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ. حَسْبِى اللـه وَنِعْمَ الوَكْيِل ُوَلاَ حَوُلَ وَلاَ قُوَّةَ إلاَ باللـه العلىِ العظِيمِ. بِسْمِ اللـه علىَ نَفْسِى وَدِينِى وَأهْلِى ومَالى وعِيَالِى وَأصحَابى وَعَلى كَلِ شَيءٍ أعطَانِيهِ رَبِّي. اللـه الحَافْظُ الكَافِي. 


بِسْمِ اللـه بَابِنا تَبَارَكَ حِيطَانِنا يَسْ سَقْفِنا وَاللـه مِن وَرَائِهِم مُّحِيطٌ بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ فِى لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ. سَتْرُ العَرْشُ مَسْبُولٌ عَلينا وَعَينُ اللـه نَاظِرةٌ إلينا بَحَوْلِ اللـه لاَ يُقْدَرُ عَلينا. مَا شَاَءَ اللـه لا قُوَّةَ إِلاَ بِاللـه. لاَ نخْشَى مِن أحدٍ بألفِ قل هو اللـه أَحَدٌ اللـه الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ.


اللـهمَّ أحْفَظََنِى فِى لَيلى وَنهَارى وَظَََعنى وأسفَارى ونَومى ويَقَظَتى وحركَاتى وسَكْنَاتى وذِهَابى وإيَابى وحضُورى وغِيَابى ومِن كُلِ سُوءٍ وبلاَءٍ وَهَمٍ وَغَمٍ وَنَكدٍ وَرَمدٍ وَوَجَعٍ وصّدَاعٍ وألْمٍ وصَمَمٍ وٍآفةٍ وَعَاهةٍ وفتنَةٍ ومصِيبةٍ وعدوٍ وحَاسِدٍ ومَاكِرٍ وَسَاحِرٍ وطَارقٍ وحَارِقٍ وخَائنٍ وسَارقٍ وحَاكمٍ وظَالمٍ وقاضٍ وَسُلطَانٍ. واحْرُسنِى ونَجْنِى مِن جَميعِ الشَّيَاطِينَ والجْنِ والإنْسِ ومِن جَميعِ الخَلقِ والبَشر ِوالأنْثى والذَّكَرِ ومِن الحَيةِ والعَقربِ والدَبيبِ والهَوامِ والطَيرِ والوُحْشِ يَا بَارئَ الأنامِ يَاحى يَا قََيِِومٌ يَاذَّّا الجَلاَلِ وَالإكْرامِ. فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللـه وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ. سَلامٌ عَلَى نُوحٍ فِى الْعَالَمِين. َوَسَلامٌ عَلىَ الأنْبيَاءِ والمُرْسَلِينَ. كهعيص حَم عسق كْفَاَيِةٌ وَحْمَايةٌ وَحِفْظَ لَنَا وَوُقَايِةٌ. اللـهمَّ استَجِب دُعَائِى وَلاَ تُخَيبَ رَجَائى يَاكَريمُ أنْتَ بِحَالى عَلْيمُ. 


اللـهمَّ أشْرح لى صَدرى ويَسرْ لِى أمْرى وأغْفِر لِى ذَنبى وَأسْتُرعَيِبى وارْحَم شَيِِبِى وَطََهِر قَلبى وتَقَبل عَمَلِى وَصَلاَتى واقْضِِ حَاجَاتِى وَبَلْغَنِى أمَالى وَقَََََصدى وَإرَاداتى وَوِسِع رزقى وَحَسِنْ خُلْقِى وأغْننِى بفَضْلِكَ وسَامِحْنِى بكَرَمِكَ وبَلغنِى مُشَاهْدةَ الكَعْبةََ وَالبَيِتَ الحَرَامَ وَزَمْزَمَ وَالمُقَامَ وَرؤيةََ سَيِدْنَا مُّحَمَّدً عَلِيهِ أفضَلَ الصَلاةَ وَالسَلام وَجُدْ برَحمَتِكَ عَلىَّ وَعَلى شَيِخِىَ وَوَالدَى وَذُرِيَتى وَأهْلِى وأقاربى والمُسْلمِينَ وأدْخلْنِى جَنْةَ النَعِيم.


يَارَبِّ أنْتَ الكَرِيمُ وَفِيكَ أحْسَنتُ ظَنِى فلا تخيب رجائى و عَافِنِى وَأعْفُ عَنِى يَاغَفُورٌ يَارَحِيمٌ برَحْمَتِكَ يَا أرْحَمُ الرَاحِمِينَ وَلاَ حَوُلَ وَلاَ قُوَّةَ إلاَ بِاللـه العَلى العَظِيمُ وصلى اللـه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما والحمد لله رب العالمين.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -